لجنة ألمانية تنصح بمنح أحفاد ضحايا النازية المزيد من الحقوق
لجنة ألمانية تنصح بمنح أحفاد ضحايا النازية المزيد من الحقوق
قالت اللجنة الألمانية المعنية بالممتلكات المنهوبة إنه يجب منح أحفاد ضحايا النازية المزيد من الحقوق والفرص لاستردادها بموجب قانون.
وبعد عشرين عاما من تأسيس اللجنة، لا يوجد سوى 23 قرارا حول كيفية التعامل مع حالات الممتلكات النازية المنهوبة، وفق وكالة الأنباء الألمانية.
وقالت اللجنة في بيان: "العدد المنخفض من التوصيات من قبل اللجنة يستند إلى العدد المنخفض المقابل من الطعون".
والسبب المقدم هو الوضع القانوني الراهن، بحسب البيان، مضيفا: "لأنه حتى الآن، لا يمكن للضحايا ونسلهم المثول أمام اللجنة إلا إذا وافقت مؤسسات الحفاظ على الممتلكات الثقافية على الطعن أمام اللجنة".
من ناحية أخرى، هناك عدد كبير من الفن النازي المنهوب الذي لم يتم رده بعد، وقالت اللجنة إن "ما يسمى بقاعدة بيانات الفن المفقود وحدها، التي تنشر فيها تقارير البحث والعثور الدولية عن الأعمال الفنية النازية المنهوبة، تسجل حوالي 40 ألف إدخال بحث و35 ألف إدخال آخر للأشياء الثقافية المصادرة".
وتقدم اللجنة، التي يرأسها الرئيس السابق للمحكمة الدستورية الاتحادية، هانز يورجن بابيير، المشورة بشأن الحالات المعقدة بشكل خاص للفن المنهوب.
وتم تأسيس اللجنة في عام 2003 من قبل الحكومة الاتحادية الألمانية والولايات والجمعيات البلدية الرائدة للتوسط في حالات الخلاف بين الأطراف المعنية حول استعادة الأصول الثقافية التي تم الاستيلاء عليها نتيجة للاضطهاد النازي.
وتصف اللجنة الظروف الحالية بأنها غير مرضية، مضيفة: "حتى في الداخل والخارج، ليس هناك نهاية للانتقاد بأن جمهورية ألمانيا الاتحادية ليست قادرة بما فيه الكفاية ولا راغبة حقا في تقديم تعويضات كافية وشاملة عن الظلم النازي في ما يتعلق بالممتلكات الثقافية".
ويقدر المؤتمر اليهودي العالمي عدد اليهود في ألمانيا، بحوالي 100 ألف شخص في عام 2017، بينما وضع البعض الآخر الرقم بالقرب من 150 ألفا، ويرجع هذا النمو، إلى حد كبير، إلى تدفق الأطفال وأحفاد الناجين من المحرقة النازية.
يقول مركز الأبحاث الإسرائيلي الرئيسي المتخصص في أحداث المحرقة، ياد فاشيم، إن 6 ملايين يهودي قتلوا، خلال أربع سنوات ونصف السنة فقط، بمعنى آخر، قُتل نحو 7 أشخاص من بين كل 10 يهود في أوروبا، بسبب هويتهم العرقية والدينية.
وبحلول أوائل الأربعينيات، كان النازيون قد أقاموا معسكرات الإبادة في إطار ما كانوا يسمونه "الحل الأخير".
ومع قرب نهاية عام 1941، تم إنشاء أول معسكرات الإبادة الستة، تشيلمنو في بولندا، ثم تبعته معسكرات: أوشفيتز وهو الأكبر، ثم بيلزاك، وماجدانيك، وسوبيبور، وتريبلينكا.
وتظل أسماء معسكرات الاعتقال وتاريخها المظلم إرثا قويا لماضي ألمانيا.








